و هل كان لحن بلا آخر ؟

9 نوفمبر, 2011

بالأمس كانت زيارتنا لبيت خالتي ..

الخالة الوحيدة التي تبقت لنا .. فقدنا عبر السنين الماضية العديد من الأحباب..

تخطفتهم من بيننا يد الردى..

بدأ انفراط العقد بجدتي عائشة ثم خالتي فاطمة ثم أختها وضحى وبعدهما شقيقهما الوحيد محمد ثم عمتي مريم ..

ثم كان المصاب بوداع أبي فأمي .. ثم آخر المودَّعين .. خالتي نورة..

هؤلاء أهلي وأحبابي الذين توفاهم الله في حياتي..

بركتنا التي كانت تجللنا ، ورحلت ..

بالأمس كان لقائي بجلهم في بيت خالتي شفيه التي خرجت قبل أيام من غرفة العناية المركزة..

كان لقاء حميما دافئا مليئا بالابتسامات والدموع والذكريات الوادعة..

في زمان قديم مضى.. جاءنا والدي مناديا الجميع للاجتماع بصالة المنزل.. وطلب منا إحضار جميع ألبومات الصور التي لدينا لأنه قد بلغه علم كان خافيا عليه وعلينا.. وهو أن التصوير حرام وأن الاحتفاظ بالصور محرم أيضا..

كان هذا هو الرأي المعتبر في ذلك الحين..

جمعنا جميع ألبومات الصور وبدأنا بتمزيقها يملؤنا شعور جميل بالتسليم لله وطلب رضاه حين تخلينا عن ذكريات طفولتنا ويفاعنا ..

الآن وبعد أن تعلمنا أكثر واطلعنا على أقوال أهل العلم وأدلتهم في المسألة تمنينا لو استقبلنا من أمرنا مااستدبرناه واحتفظنا بذكرياتنا التي صرنا نتطلب الأقارب للحصول عليها منهم..

الكل يراها الكنز الدفين الذي لايسمح لنفسه بالتفريط فيه..

بالكاد استطعنا أمس الخروج بصورة تجمعني أنا وأختي .. صورة قد يكون عمرها ثلاثون سنة!

وصورة لأمي -رحمها الله- في عز شبابها وقلائد الريحان تتدلى من ظفيرتيها ..

تلك الظفرتين اللتين كانتا مضرب المثل في الجمال بين نساء وشباب قريتها ، وهي العفيفة ..الطاهرة الكريمة ..

وصورة أخرى لها وهي ترفل في ثوب “النشل”.. تضعه فوق رأسها راقصة في حفل زفاف ..

ماأجملك ياأمي وماأعذبك ..

الآن قدمت على الرب الرحمن الرحيم.. واسع المن والعطاء .. الجواد البر الكريم ..

فلست أظن به إلا خيرا..

قد ودعتِ وأحبابك أرضنا لتلتقي بهم هناك في أحسن جوار وأكرم محل ومنزل..

وداعا أمي .. وداعا أبي .. وداعا ياكل من ترك صورته بقلبي ورحل ..

وإلى لقاء . .

2 people like this post.

لا تنتظر!

1 نوفمبر, 2011

أحب هذا النوع من الصور : )

أحب وأقدر أولئك الذين يتقنون إسعاد أنفسهم ومن حولهم بالأشياء الصغيرة..

كان أخي معلما للصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية.. وكان في بيتنا شجيرة ياسمين، يعبق مدخل البيت بشذى أزهارها..

في أحد الصباحات قطف أخي زهرة كبيرة متفتحة ووضعها في فتحة صغيرة موجودة على طاولة المعلم في الصف.

في ذلك اليوم كانت مكافأة الطالب على الإجابة الصحيحة هي أن يحضر إلى طاولة المعلم ويستنشق رائحة زهرة الياسمين

هههههههههههههه الله عليك يااخوي ..كبير والله كبير : ]

تقول الباش مهندس أمل الزهراني:

اكتشفت مؤخرا !! أني لم أحتفل يوما بأشيائي الجميلة.. .. لأنني اعتدت الحياة على انتظار الأشياء الأجمل
إنها .. مشاعر إعياء روح لا تزال تحاول أن تجمع من الحياة أفضلها ولكنها لا تزال تلومني أنني بعد لم أصل للأفضل
شعور غريب أن تؤمن بغدك ولا تؤمن بيومك الذي بين يديك ..
احتفل اليوم ! بإنجازاتك الصغيرة .. بعذوبة روحك .. بالقلوب التي حولك .. بالألوان التي تحيط بك …. بضحكات من تحب .. بالجمال الكامن بك
احتفل ! بأخطائك لأنها تذكرك بصواباتك التي لا تعد .. وبخيبات أملك لأنها تذكرك بآمالك التي لم تخيب ..
احتفل بجمال اليوم .. لأن الغد بجماله قد لا يأتي ..

حسنا .. أعرف أني لاأتقن هذا الأمر جيدا..

لا أعرف أن أعيش تلك السعادة التي تغمر قلب أختي وهي تصنع قالبا للكعك ثم تزينه بالكريمة الملونة المبهجة للصغار وتجمعهم حولها في مهرجان صاخب ..

ما أعرفه هنا هو أن أغبطها على قدرتها الخلاقة على صنع السعادات الصغيرة ، ثم أن أعطي ملاحظاتي حول إخراجها الطفولي للزينة والذي لا تحرص غالبا على التفاصيل الدقيقة فيه ، وأثني بابتسامة هادئة وأقول : جميل : ) ..

لا أعرف أن أنبهر بهذه الأشياء .. صحيح تعجبني لكن نادرة هي الأشياء التي تملك أن تبهرني .. لاأعلم هل أقول للأسف أو أن هذا شيء جيد.. لاأعلم لكن هكذا هي الأمور تسير. .

وأخيرا لابد للصغار بعد صبر ومصابرة مني من “تحميرة عين” على مهرجان الصراخ والعبث الاحتفالي!

وإن نجحت في مدافعة هذه اللقطة من المشهد فلا أحد يستطيع أن يرى مقدار إعجابي بنفسي وفخري بها! : ]

مع ذلك..

عندي أشيائي التي تبهجني ويتعجب من حولي من مقدار السعادة التي يداخلني حين أعيشها..

حضور دورة تحمل إضافة نوعية في جانب من الجوانب التي تهمني وتعنيني..

المشاركة في مشروع أحبه ويناسب طموحي ويوفر لي أن أتحدى نفسي ..

المناقشة الفاعلة الراقية في موضوع حيوي يهمني..

قراءة كتاب مميز ينبت حدائق من جمال في روحي..

حديث عذب جميل مرح أو هادئ مع صديق ترتاح له نفسي..

هذه أشيائي – اللاصغيرة – التي تسعدني.. والتي أتمنى أن لا أنتظرها دوما حتى أحصل على حصتي من السعادة ..

السعادة التي لا يملك أحدا سوانا أن يصرفها لنا .. نشح بها علينا، كثيرا  ..

أريد أن أتعلم السعادة من لاشيء ومن أي شيء ..

لا لأني أعيش حزنا .. أبدا ،

لكن فرقا كبيرا بين أن تعيش على خط مستقيم يتذبذ نادرا وبين أن لاتكاد تستقر على ظهر خط متعرج يعرف مساربه الدقيقة للسعادة: )

أريد أن ألا أكون ذلك الشخص الذي التفت للوراء هنا..

استمتع ” بالأشياء الصغيرة ” لأنك في يوم ما قد تنظر إلى الوراء وتدرك أنها كانت هي الأشياء الكبيرة !

وأريد أن يعيش كلام بول في قلبي دوما..

السعادة ليست شيئا يجب عليك أن تستحقه او تعمل من أجله.
في الواقع .. إنك كلما بحثت عنها أصبحت هي أكثر مراوغة..
السعادة هي أن تعيشها كل لحظة..
كن مستعدا لأن تعيشها في كل لحظة وسوف يكون لديك الكثير لكي تتطلع إليه في المستقبل

*بول ويلسون

دمتم في سعادة ( )

5 people like this post.

صباح الورد

11 أكتوبر, 2011

أحب الورد الطبيعي ..

الورد الذي يعيش عمره الطبيعي .. متفتحا جميلا ثم ذابلا ذاويا..

لا أحب الورود الصناعية الصماء مهما بلغ حسنها..

أشعر وكأنه وجه امرأة بلهاء لا يتغير ولا يتأثر ولو دارت الدوائر بالعالم من حوله !

1 person likes this post.

الوطن تاريخ والتاريخ وطن

30 سبتمبر, 2011

أثناء تجولي في tumblr الجميل وجدت هذا المقطع

بدا لي أنه نشيد ألفته أسماع الناس وحفظته ذاكراتهم حتى باتوا يرددونه جميعا بصوت واحد..

أعجبني أيضا الصوت الجبلي لهذه المنشدة .. كم أتمنى أن يرزقني بمثله في الجنة فأنشد على ضفاف الأنهار هناك وبين الحقول. .

بحثت عن كلمات النشيد فظهر لي أنه النشيد الوطني للعراق بعد الغزو الأمريكي عام 2003 وإلى الآن..

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الجـلالُ والجـمالُ والسَّــنَاءُ والبَهَاءُ

فـــي رُبَــاكْ فــي رُبَـــاكْ

والحـياةُ والنـجاةُ والهـناءُ والرجـاءُ

فــي هـــواكْ فــي هـــواكْ

هـــــلْ أراكْ هـــــلْ أراكْ

سـالِماً مُـنَـعَّـماً وغانما مكرما سالما منعما وغانما مكرما

هـــــلْ أراكْ فـي عُـــلاكْ

تبـلُـغُ السِّـمَـاكْ تبـلـغُ السِّـمَاك

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ

نَستقي منَ الـرَّدَى ولنْ نكونَ للعِــدَى

كالعَـبـيـــــدْ كالعَـبـيـــــدْ

لا نُريــــــدْ لا نُريــــــدْ

ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا

ذُلَّـنَـا المُـؤَبَّـدا وعَيشَـنَا المُنَكَّـدا

لا نُريــــــدْ بـلْ نُعيــــدْ

مَـجـدَنا التّـليـدْ مَـجـدَنا التّليـدْ

مَــوطِــنــي مَــوطِــنِــي

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

الحُسَامُ واليَـرَاعُ لا الكـلامُ والنزاعُ

رَمْــــــزُنا رَمْــــــزُنا

مَـجدُنا وعـهدُنا وواجـبٌ منَ الوَفا

يهُــــــزُّنا يهُــــــزُّنا

عِـــــــزُّنا عِـــــــزُّنا

غايةٌ تُـشَــرِّفُ ورايـةٌ ترَفـرِفُ

يا هَـــنَــاكْ فـي عُـــلاكْ

قاهِراً عِـــداكْ قاهِـراً عِــداكْ

مَــوطِــنِــي مَــوطِــنِــي

ماأعذب هذه الكلمات وأقواها وأجملها!

عندما يكون النشيد للوطن.. للأرض التي يأتي عليها الجيل بعد الجيل والحاكم بعد الآخر وهي باقية ..

تكون الكلمات معان سامية .. عذبة .. تسري في العروق..

النشيد الوطني الليبي والذي كان أنشد بعد استقلال ليبيا عن الاستعمار وأعاده الثوار الآن .. شيء بديع.. قطعة من الجمال!

استمتعوا هنا

النشيد الوطني المصري قديمه وجديده..

النشيد الوطني الجزائري والذي يكفي في شرفه وعمقه أن الشّاعر مفدي زكريا كتبه داخل سجن بربروس في عهد الاستعمار الفرنسي بدمه بعدما تم تعذيبه من طرف الجلاد الفرنسي في الزنزانة رقم 69 عام 1956!

أغبطكم أهل الأوطان التليدة والحضارات العريقة . .

1 person likes this post.

يجب أن تستمر في السير..

29 سبتمبر, 2011

شاهدته صغيرة وكان يعجبني البطل الصغير كثيرا وتتعلق حواسي بما يحدث له وما يصدر عنه..

وذات حنين رحت أبحث عن حلقات للمسلسل الجميل الأثير إلى قلوب الصغار أمثالي ذلك الحين، وشاهدت حلقة منه استوقفتني كلماتها الأخيرة كثيرا..

كثيرا جدا أكثر مما قد يتصور أحد!

لاأذكر ماهي الحلقة الآن لكني بت أحفظ كلمات العم فيتالس والتي قالها لأحد الذين عبروه أو عبرهم – لا فرق – في هذه الحياة..

أنا لست بالرجل القوي..

إذا تذكرت الماضي سوف أخسر كل قواي..

الماضي هو الماضي ..

حاول أن تنسى كل شيء عنه..

يجب أن تستمر في السير..

حظا سعيدا لك. .

في مشاهدتي الثلاثينية.. بات العم فيتالس هو من يشد انتباهي بعد أن شدها الصغير ريمي حين كنت بعمره..

سجلت هذا المقطع في جوالي لأسمعه حين أحتاج لتوجيه هذه الرسالة العميقة إليّ..

في إحدى الليالي.. كنت أسير على قدمي أمام البحر الواسع وأنا أعيد وأكرر سماع هذه الكلمات .. وابتسامة رائقة تسكن شفتي، ودموع شفيفة تغادر عيني . .

2 people like this post.

رسائل بلسم

12 سبتمبر, 2011

اعتدت أن أرسل رسائل بلسمية كل اثنين لكل المشتركين في خدمة بلسم والتي كتبت عنها هنا في زمن مضى

http://xblsmx.com/?p=117

أسعد كثيرا كلما أرسل لي أحدهم يطلب الاشتراك في الخدمة،

وأسعد أكثر وأغتبط بالعبارات الدافئة والدعوات الطيبة التي يرسلها لي أحبابي المشتركون الطيبون : )

راودتني نفسي كثيرا في إيقافها؛ تصادفني عبارات جميلة ومواقف عذبة أحب أن أرسلها لكم،

لكني أعلم أني لاأتمثلها ويغلبني طبعي الأرضي ليجذبني إلى بعض ماأنهاكم عنه أو يصدني عن بعض ماأدلكم عليه..

كرهت أن أقول ما لا أفعل .. لكني تذكرت قول الإمام الشافعي رحمه الله:

خذ بعلمي وإن قصرت في عملي … ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري

لذا عدلت عن رأيي.. وأحتسب أني وإن قصرت وأخطأت وتماديت فإني دال على الطريق ومجاهد في السير على الجادة يفلح حينا ويخطيء أحيانا ، يرجو ربه أن يرده إليه ردا جميلا ..

ودمتم في خير وعافية <3

1 person likes this post.

إني بكيت على فراقك! فاعلمي؛

9 سبتمبر, 2011

الأندلس..

تلك القطعة من الأرض والتاريخ التي سكنت روحي وأنا أقرأ روايتين من أجمل وأصدق ماقرأت..

سأضع قراءتي المختصرة للروايتين.. واللتين بحثت عنهما طويلا وكثيرا ولم أجدهما..
أهدتهما لي صديقتي الجميلة والتي تسكن على الضفة الأخرى من الخليج “ثريا الحوسني” <3

رواية راوي قرطبة / عبدالجبار عدوان

التاريخ يعيد نفسه.. شيء مؤلم وحسرة على تاريخ وحضارة وبلد كانت حاضرة العالم كله؛ تذهب خرابا وتصبح يبابا من أجل الاقتتال على المناصب . .

حب للدنيا يدفع الأخ لقتل أخيه بل ابنه، والتعاهد مع النصارى أعداء الأمس ليكونوا السيف الذي يسلطه الرجل على بن عمه مقابل تسليمه ثغور المسلمين وأموالهم وخيرات البلاد. . !

الرواية جميلة وسردها لطيف وشيق ..

+ + + + + + + +

رواية ثلاثية غرناطة / رضوى عاشور

الرواية كأجمل ماتكون الروايات ..
في ظني الكاتب الذي ينجح في أن يجعلك تعيش الحدث معه؛ فتضحك من حوار أم مع ابنتها وتبكي في يوم الترحيل القسري مع الباكين ويخفق قلبك حين تلتقي عينا محبين؛ هو الكاتب الحقيقي المتألق..

لكن كثيرا من الحسرة والدموع الخانقة تصاحبك أثناء قراءتك لمثل هذه الرواية..تلك الحسرة التي تتمدد في القلب حين تقرأ ألما وأنت تعرف نهاية القصة.. أن كل هذه الدماء وكل هذه المهانات انتهت بلا انبلاج فجر!

نصيحة..

من أراد قراءة الروايتين يحسن به أن يبدأ بهما حسب الترتيب الذي أوردته هنا..

ذلك أن راوي قرطبة تتحدث عن عصر النهضة في الأندلس وبداية النهاية فيها..

أما الرواية الثانية فتتحدث عن باقي الحكاية بعد نهاية حكم بنو الأحمر وهم آخر من حكم الأندلس من المسلمين وسقوط حاضرة خلافتهم ” غرناطة” . .

ويا قلب حق لك أن تحزن . .

2 people like this post.

أيام مع تكوين

15 أغسطس, 2011

في لقاء لطيف مع بعض الرفيقات ؛ تحدثنا عن العديد من المواضيع ومن ضمنها الوظيفة . تحدثت عن رغبتي في طرق مجالات عمل جديدة وعرضت علي إحداهن التدرب في المؤسسة التي تديرها وتملكها أيضا. رحبت بالفكرة ومرت الأيام وعندما قربت الإجازة تواصلت معها وتم إجراء المقابلة الشخصية ثم وصلني خبر الموافقة الكريمة على أن أكون متدربة في المؤسسة.

تلك المؤسسة هي مؤسسة تكوين والتي تديرها المهندسة أمل الزهراني..

في تلك الفترة التي قاربت الشهر تعلمت عددا من تقنيات التصميم وإنشاء الهوية للمنشأت التجارية أو غيرها..

كان مشروعي هو إعداد شعار وهوية لمحل تغليف هدايا؛ أسميته Ribbon

هنا عدد من الخيارات للشعار :

 

ثم تطبيق الهوية على عدد من منتجات المحل بعد اعتماد أحد الشعارات:

 

كانت تجربة جميلة ولطيفة .. تعرفت فيها على رفاق عمل مهذبين ويحسنون التعامل بشكل راق مع الآخرين، كما لم يبخلوا أبدا بوقتهم ونصائحهم ومعلوماتهم عنا نحن المتدربات ..

شكرا م.أمل على هذه الفرصة التي أعتبرها نادرة وموفقة وقيمة

شكرا عفة ، شادن ، سارة ، دلال .. فريق التصميم الجميل الذي جمعتني به أقداري السعيدة

شكرا لمى ، هيام ، منيرة ، بنان ، ماري ، صبوحي .. الفريق الإداري اللطيف

شكرا نبراس .. على ابتسامتك الرائقة كل حين

نبراس/ نسيت كوب الشاي يانبراس .. خذيه هدية مني إليك ؛)

شكرا تكوين وكل فريق تكوين للأيام الجميلة التي منحتموني إياها : )

 

2 people like this post.

سوريا يارب

13 أغسطس, 2011

تخيل أنك إحدى الفتيات اللاتي يشاهدن من هذه النافذة..

تخيل حينها مشاعرك وكيف سيكون قلبك..

رغم ماشاهدت من مشاهد مؤلمة كثيرة من تسلط الأنظمة الفاسدة على الشعوب التي لم تفعل ولم تطلب أكثر من تعيش بكرامة وحرية ؛ فإن هذا المشهد هزني كثيرا جدا كما لم يفعل غيره..

يارب ..

آمن روعاتهم واستر عوراتهم وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق

آمين

 

1 person likes this post.

ألوم مين يعني؟

21 يوليو, 2011

“نحن ضحايا أنفسنا، الآخرون مجرد حجة”

* بثينة العيسى

في فلم ديزني:Meet the Robinsons.. سأل واحد من أبطال القصة والذي أصبح شريرا في شبابه لأنه كان يسهر دوما في الليل بسبب صاحبه الذي يشاركه ذات الغرفة في دار رعاية الأيتام وكان يشغل الوقت كله في الاختراعات بينما صاحبه لايستطيع الخلود للراحة ويدخل المباريات ويذهب للمدرسة دوما وهو متعب مما أدى لفشله المتكرر وعدم رغبة أحد في تبنيه..

سأل صاحبه: هل أتحمل مسؤولية حياتي أو ألومك؟

-طبعا ألومك لأنه أسهل
هذا مانمارسه مع أنفسنا كثيرا..!

مهما يكن الامر،فان البشر اما اخيار واما اشرار،ولكنهم ليسوا ابرياء

* علي عزت بيجوفيتنش

 

 

2 people like this post.